مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
365
موسوعة كلمات الإمام المهدي ( عج )
( 223 ) 8 - مصباح المتهجّد : قال ابن عيّاش : حدّثني خير بن عبداللَّه ، عن مولاه - يعني أبا القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه - قال : زر أيّ المشاهد كنت بحضرتها في رجب ، تقول إذا دخلت : الحَمدُ للَّهِ الَّذي أَشهَدَنا مَشهَدَ أَولِيائِهِ في رَجَبٍ ، وَأَوجَبَ عَلَينا مِنْ حَقِّهِمْ ما قَدْ وَجَبَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ المُنتَجَبِ ، وَعَلى أوصِيائِهِ الحُجُبِ . اللَّهُمَّ فَكَما أَشهَدْتَنا مَشهَدَهُمْ فَأَنْجِزْ لَنا مَوعِدَهُمْ ، وَأَورِدْنا مَورِدَهُمْ ، غَيرَ مُحَلَّئِينَ « 1 » عَنْ وِردٍ في دارِ المُقامَةِ وَالخُلدِ . وَالسَّلامُ عَلَيكُمْ ، إنِّي قَصَدْتُكُمْ وَاعْتَمَدْتُكُمْ بِمَسأَلَتِي وَحاجَتِي ، وَهِيَ فَكاكُ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ، وَالمَقَرُّ مَعَكُمْ في دارِ القَرارِ ، مَعَ شِيعَتِكُمُ الأَبرارِ ، وَالسَّلامُ عَلَيكُمْ بِما صَبَرتُمْ فَنِعمَ عُقبَى الدّارِ . أنا سائِلُكُمْ وَآمِلُكُمْ فِيما إلَيكُمُ التَّفوِيضُ ، وَعَلَيكُمُ التَّعوِيضُ ؛ فِبكُمْ يُجبَرُ المَهِيضُ ، وَيُشفَى المَرِيضُ ، وَما تَزدادُ الأَرحامُ وَما تَغيضُ . إنِّي بِسِرِّكُمْ مُؤْمِنٌ ، وَلِقَولِكُمْ مُسَلِّمٌ ، وَعَلَى اللَّهِ بِكُمْ مُقْسِمٌ في رَجعِي « 2 » بِحَوائِجِي وَقَضائِها وَإمْضائِها ، وَإنْجاحِها وَإبراحِها « 3 » ، وَبِشُؤونِي لَدَيكُمْ وَصَلاحِها . وَالسَّلامُ عَلَيكُمْ سَلامَ مُوَدِّعٍ وَلَكُمْ حَوائِجَهُ مُودِعٌ ، يَسأَلُ اللَّهَ إلَيكُمُ المَرجِعَ ، وَسَعيُهُ إلَيكُمْ غَيرُ مُنقَطِعٍ ، وَأَنْ يرجِعَني مِنْ حَضرَتِكُمْ خَيرَ مَرجِعٍ إلى جَنابٍ مُمرِعٍ ، وَخَفضٍ مُوسَّعٍ ،
--> ( 1 ) - حلّأه عن الشيء : حال بينه وبينه ( المعجم الوسيط : 1 / 190 ) . 2 - في البحار : « رجعتي » . ( 2 ) ( 3 ) - في المصدر المطبوع « إبراجها » ؛ وفي المزار الكبير وإحدى نسخ المصدر « إيزاحها » وما أثبتناه من بعضنسخ المصدر ومصباح الزائر والإقبال والبحار . برح الخفاء : إذا ظهر . وأبرحه : أكرمه وعظّمه « لسان العرب : 2 / 409 و 411 » .